قسم الأدب العربي و العالمي هو للمنقول من الشعر والنثر، والقصص والروايات مع الالتزام بشروط النقل الموضحة بموضوع القوانين |
#1
|
||||
|
||||
الايمان والحب...قصة شبابية.....الجزء الثاني
إتجه الاب مسرعا نحو جهاز الهاتف ليزف البشرى لصاحبه،وفعلا اخبره بما عزم عليه ولده الاكبر منتظر،واخذ موعدا لزيارته هو واينه للإتفاق على الامور القادمة.
كان الرجل وابنته قد هيّئا نفسيهما لاستقبال الضيفين وكانت ملاذ تنظر الى الساعة بترقب،سألت والدها قائلة: -هل انت متأكد يا ابي إن الامر كما شرحته لي..؟ألا يمكن ان تكون قد فهمت قصده خطأ..؟! -ماذا تقولين يا ملاذ...صدّقيني انه قال ان ابنه منتظر قد عزم على التبرع بكليته وسيأتي ليقول لك ذلك بنفسه. -لكن يا ابي..ان ذلك الشاب لم يرني يوما،فمن اين عرفني وصار لديه ذلك العزم على مساعدتي؟ تبسم الاب ثم قال: -هل المساعدة تحتاج الى ان يراك وتريه؟هل يريد ان يخطبك أم يساعدك يا فتاة! ضحك الاثنان وقطع ضحكهما صوت طرقة خفيفة على الباب،إتجهت ملاذ بسرعة لفتحه... -آه ..اهلا بالعم..تفضل! بادلها ابو منتظر السلام ودخل الى البيت أما منتظر فقد كان يسير خلف ابيه بعد ان القى التحية على ملاذ التي شيّعته بنظراتها الى ان دخل الى غرفة الضيوف حيث كان والدها ينتظرهما... تسمّرت ملاذ في مكانها عند الباب الرئيسي للدار وهي تحاكي نفسها: -ما الذي يدفع هذا الشاب الوسيم بأن يضحي بحياته وشبابه من اجلي؟! في حقيقة الامر كان منتظر شابا ملتزما ووقورا حيث انه تربى في احضان والديه الذين كانا شديدي الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف وهذا ما زرعاه في نفوس الولادهما وخاصة ولدهما الاكبر منتظر على عكس ملاذ التي كانت تقضي اغلب اوقاتها لوحدها إذ ان والدها وبحكم عمله كان بعيدا عنها بعض الشيء ولا تراه إلا مساءا على مائدة العشاء أما باقي الاوقات فكانت تقضيها أمام جهاز التلفاز وهذا ما أثّر على تصرفاتها كثيرا فأنها توحي إليك عندما تنظر اليها بأنها إحدى بطلات الشاشة بأناقتها وكلامها وحتى ضحكتها..! هذا ما جعل منتظر يسرح بفكره بعيدا وهو يجلس على تلك الاريكة أمام ملاذ متسائلا مع نفسه: هل فعلا إنني سأتخلى عن احد اهم اعضاء جسمي لهكذا فتاة..؟! ظل منتظر صامتا طوال تلك الجلسة وهو يفكر بمصير هذه الفتاة عندما قاطعه والدها قائلا: -ما بك يا منتظر؟ لماذا لم تخبرنا بنفسك عن القرار الذي إتخذته وهل هو نهائي أم انك ما تزال مترددا فيه يا بنيّ؟ -كلا..كلا يا عم،صدّقني انا لا اريد إلا ان تعيش مع ابنتك بسعادة وسرور دائم بإذن الله،لذلك قررت وبكل ثقة ودون أي تردد أن أتبرع لها بكليتي وأظن أنه واجبي الشرعي وليس فيه أي تفضّل أو منّة ابدا... -بارك الله فيك يا ولدي... لم يستطع ابو ملاذ أن يكمل كلامه فلقد خنقته العبرة لحرارة الموقف. جاء اليوم الذي يشدّ فيه منتظر الرحال مع والده الى المدينة المجاورة حيث ستجري العملية هناك، وها هي الأم الحنون تشدّ على يدي ولدها بيدين مرتجفتين وعينين باكيتين وهي تردد: -ولدي الغالي..سأدعو الله بأن يعيدك لنا بالسلامة. حاول منظر أن يهدئ من روع والدته وذكّرها بالآية الكريمة(قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا)التوبة/51،وهنا بكت الوالدة بصوت عال وهي تحتضن ولدها وتوصي زوجها به وكأنها طفل صغير سيفارقها لأول مرة...! استقل الاثنان سيارة الاجرة لتقلّهما الى منزل ابي ملاذ،وهناك وجداه هو وابنته على اتم الاستعداد للسفر وفعلا إتجه الاربعة نحو مكان وقوف السيارات الكبيرة الخاصة بنقل المسافرين الى المدن الاخرى،وبعد أن أتخذّ كل منهم في تلك السيارة التي ستتجه بهم الى المدينة المنشودة كان منتظر قد أخرج كتبابا _كالعادة_ليقرأه بدل أن يقضي وقته هذا هباءا،حيث إنه لم يعتد على تضييع هكذا فرصة سوء أكان في سيارة أو في قطار،فإن انيسه في الطريق سيكون الكتـــاب. كان والده ووالد ملاذ مشغولان في الحديث أما ملاذ فمكانها كان مقابل للمكان الذي جلس فيه منتظر مما هيّأ لها فرصة النظر إليه طوال الطريق! فكلما رفع منتظر بصره وجدها ترمقه بنظرات تجعل دقّات قلبه تتزايد ويديه ترتجفان! خاطب نفسه قائلا:-كيف بك يا منتظر مع هذا المأزق وكيف ستخرج نفسك منه؟! تحوّل المأزق بعد قليل الى مشكلة كبيرة عندما أحسّ منتظر بأن الشيطان بدأ يجول في المكان الذي يجلس فيه الاثنان أي هو وملاذ وإن الاخيرة لا مانع لديها من أن تبقى ترمقه بنظرات محرمة طيلة الساعات الباقية من الطريق!توّسل الى الله أن يعطيه فكرة تجعله يتخلص مما هو فيه بدون أن يشعر والده ووالد ملاذ بأي شيء... فهو لا يستطيع أن يكلمها أو يسألها عن نظراتها تلك ووالده ووالدها يجلسان بقربهما وقد شغلهما الحديث عن ما يدور حولهما!! وهنا_وبعد التوسل بالله سبحانه وتعالى_قفزت الى رأسه فكرة نافعة وغريبة في نفس الوقت ..فتح حقيبة سفره ومد يده اليها فأخرج منها ورقة وقلم وبدأيكتب وملاذ مازالت تنظر إليه..بعد أن انتهى من الكتابة طوى الورقة ثم سلّمها إياها قائلا: -إنظري الى خطي..ألا اصلح أن اكون خطاطا ماهرا!؟ ابتسمت ملاذ ومدّت يدها لتأخذ الورقة ،وبدون أن تنتظر فتحتها وبدأت تقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم ارجوك يا ملاذ...تذكري بأنك فتاة وبأنني شاب ومهما تكن طبيعة نظراتك هذه لي فإنها أمام الله تعتبر*محرمة*لأنه من واجبك الشرعي ان تغضي البصر حتى لا تدعي للشيطان أي طريق يدخل منه ، واخيرا تذكري قوله تعالى ![]() اخوك المخلص/منتظر لم تعد ملاذ قادرة على رفع بصرها من على الورقة بعد أن قرأت تلك الكلمات ، لقد شعرت قبل كل شيء بأن كرامتها قد جرحت على يد ذلك الشاب بأنها ذليلة الآن أمامه. نعم..فلقد كانت ملاذ ولأول مرة تسمع مثل هذا الكلام بل ولأول مرة تطرق اسماعها تلك الآية ! حيث لا والد حريص ولا أم مربية ومرشدة ولا صديقة ناصحة ، كل الذي تعرفه من هذا العالم هو الفن والفنانون ، وبل لم يقل لها احد في يوم من الايام هذا حلال وهذا حرام سوى إن والدها قد جعلها ترتدي هذه القطعة من القماش على رأسها لأنه وكما قال لها: -تقاليدنا ترفض السفور! والآن يات يهذهالشاب ليصفعها_بهذه الكلمات_صفعة قوية جعلتها تفضل أن ترمي نفسها من السيارة على أن تبقى جالسة امامه وهو ينتظر منها ردة فعل على كلماته. هذا ماكانت تفكر به ملاذ ، أما منتظر فلقد اغلق الكتبا الذي كان يطالعه واشاح ببصره نحو نافذة السيارة وهو ينظر الى المروج الخضراء التي ملأت الطريق وراح يردد بعض القصائد الدينية التي كان يحبها كثيرا محاولة منه لتغيير الجو الذي صار خانقا بالنسبة له وهو ينتظر على أحر من الجمر ان تتوقف تلك السيارة معلنة عن وصولهم. ولما اتعبه النظر من النافذة اطرق برأسه لينظر الى ساعته اليدوية فإذا بها تشير الى بقاء نصف ساعة تقريبا للوصول . أخذ نفسا عميقا ثم رافع بصره ليرى حال الفتاة بعد قراءتها لتلك الرسالة فإذا بها قد خفضت رأسها وغسلت وجهها بالدموع! حينها بدأمنتظر يكلم نفسه:-هل كنت قاسيا معها الى الدرجة التي جرحت فيها كرامتها من دون أن اشعر..أم إنها دموع الندم؟! ها هم الاربع قد نزلوا من السيارة الكبيرة مستقلين سيارة صغيرة للاجرة ليتجهوا نحو احد الفنادق حيث سيقيمون فيه طيلة فترة اجراء العملية. ولّما كان الوقت متأخرا والفندق الذي قصدوه كان مكتظا بالنزلاء فقد اشار اليهم صاحب ذلك الفندق بأن هناك شقة صغيرة في مكان قريب يمكنهم استئجاره لعة ايام.... وفعلا تم ايصالهم الى تلك الشقة بعد مناقشات حادة بين منتظر وابيه حيث كان بطلنا يرفض هذه الفكرة لما لها من احراج بالنسبة له لوجود تلك الفتاة الشابة معهم لكن أباه اقنعه اخيرا بأنها ليست وحدها بل ان اباها معها وهذا يعني إنه لا يوجد هناك أي احراج في الموضوع. وصل الاربعة الى الشقة ، وكان فيها غرفتان صغيرتان وصالة للجلوس. قال ابو مبلاذ وهو يشير الى احدى الغرفتين: -سنأخذ نحن هذه الغرفة وأما انت يا ابا منتظر فستكون لك هذه ولأبنك العزيز. لاحظ الثلاثة إن ملاذ طول هذه الفترة صامتة لا تتحدث وقد بدت علامات الكآبة الحزن واضحة على ملامحها! ظن والدها وكذلك صاحبه إن مخاوفها من العملية قد بدات تظهر وخاصة إنهم الآن في المدينة التي ستجري فيها تلك العملية ، أما منتظر فكان يعرف مصدر ذلك الحزن وتلك الكآبة التي قفزت الى ملاذ حال إنتهائها من قراءة رسالته في تلك السيارة المشؤومة! كان يتمنى لو تمكن من توضيح الامر لها وتوضيح السبب الذي دعاه إلى ذلك التصرف ، كان منتظر رغم اسلوبه القاسي في بعض الاحيان لكنه يبقى في نفس الوقت ذو قلب رقيق لا يتحمل تن يكون سببا رئيسيا في حزن أي شخص وخاصة إذا كان ذلك الشخص فتاة يتيمة الأم ومريضة مثل ملاذ. كان التعب والارهاق باديا على الجميع مما حدا هم الى النوم مبكرا إذ إن هناك يوما شاقا ينتظرهم حيث سيتم البدء بالفحوصات لكلا الطرفين كخطوة اساسية قبل اجراء العملية. مع اول فجر استيقظ منتظر على صوت الآذان الذي تعالى في ارجاء تلك المدينة ، وايقظ والده ليصلّي.. توضأ منتظر وصلّى ركعتي الفجر وكعادته فتح القرآن ليتلوا بعض كلمات الله سبحانه وتعالى.. استمر بالقراءة حتى سمع صوت حركة في الشقة ، نظر الى ساعته فوجدها تشير الى السابعة صباحا ، اغلق القرآن ثم قبّله تبركا وتقديسا،نظر الى والده فوجده قد رجع الى النوم بعد أن أدّى صلاته..قال في نفسه:قد تكون هذه الحركة للعم حامد أو قد تكون لملاذ! وعندما وصل الى اسم الفتاة اطرق قليلا ..رددّ الاسم عدّة مرات ثم تحدث مع نفسه مرة اخرى: مسكينة هذه الفتاة ..لقد سببت لها الما كبيرا يوم أمس ويجب ان اوضح لها كل شيء. خرج من الغرفة فوجد ملاذ امامه قد خرجت للتو من المطبخ،نظرت اليه ثم مشت قليلا بدون أي كلمة وجلست على إحدى الارائك في الصالة وبيدها كوب من الشاي. تبعها منتظر..دخل الغرفة وألقى السلام ،وبصوت ضعيف بالكاد يسمع ردّت ملاذ التحية،بادرها منتظر: -هل لي أن اعرف سبب هذا الحزن المفاجئ؟!.أجابت بحدّة: -أو تسأل يا منتظر! -هل أنا السبب؟ -ارجوك..دعني وشأني سواء كنت حزينة أم سعيدة فهل يهمك الامر؟! -ولم لا يهمني يا ملاذ؟انا لا احب ان اكون سببا لألم أي احد..صدّقيني. -انك قاسي يا منتظر!..قالت ملاذ هذه الكلمات وقد اغرورقت عيناها بالدموع ونهضت محاولة مغادرة الغرفة...ناداها منتظر: -ارجوك ...قفي واسمعيني،فمثلما ابديت رأيك في الموضوع فلي الحق انا ايضا أن ابدي رأيي فيه...توقفت ملاذ ونظرت قائلة: -وما هو رأيك؟ -صدّقيني ..انا ما كتبت لك تلك الكلمات اثناء جلوسنا في السيارة إلا لأنني وجدتك في خطر ويجب ان اساعدك وإلا لحدث ما لا يحمد عقباه! -وما الذي يمكن ان يحدث؟ -اسمعي يا ملاذ..عندما لاحظت انك ترمقينني بتلك النظرات لم اهتم في بداية الامر لكن عندما استمرت الحالة تلك طيلة وجودنا معا في تلك السيارة شعرت حينها بأن الامر غير طبيعي بأن تلك النظرات غير اعتيادية ابدا ولا اخفي عليك فقد ارتبكت لأنني ولأول مرة اقع في موقف كهذا وارتبكت اكثر عندما خفت صوت الشيطان! -صوت الشيطان! ما الذي تقصده؟ -انها الوسوسة يا ملاذ. -ومن قال لك ذلك؟ -الرسول قال لي ذلك! -ما بك يا منتظر...لماذا تتكلم بالالغاز والمبهمات،لماذا لا تكون واضحا وصريحا؟ ليست الغاز ولا مبهمات بل انا واضح وصريح فيما اريد قوله..فلقد قال لنا رسول الله ![]() -حسنا وما الذي يمكن ان يقوله لك الشيطان حينها؟ -اكيد انه سيحاول افهامي بأن(نظرات ملاذ هي نظرات اعجاب وموّدة وحب)ولو اعطيه مجال اكثر للاستماع الى حديثه المعسول ذلك فأنه سيجرّني الى التفكير بأمور وضيعة ومرفوضة شرعا..لذلك صرت ابحث عن طريقة ابعد بها نظراتك عني وبالتالي ابعد ذلك المخلوق الحقير ابليس عليه اللعنة،ومن ثم انا ما خفت على نفسي اكثر مما خفت على مصيرك...صدّقيني.. -وما به مصيري؟ وهل اعتبر مذنبة لو امعنت النظر في شاب اشعرني بطعم الحياة؟ قال منتظر محاولا عدم التأثر بكلامها: ملاذ...النظرة الى الشاب حرام واعني بها النظرة المقصودة فهي محرمة حسب الآية التي ذكرتها لك في الرسالة،ثم ماذا تقصدين بكلامك الاخير هذا؟! -صدّقني يا منتظر..انا عي ما اقول إذ كان كل شيء قبل ان اراك جامدا وليس فيه اي طعم أو مذاق وبعد ذلك اليوم الذي زرتنا فيه انت وابوك شعرت بأن حياتي صار لها طعم خاص..انها السعادة التي كنت قد حرمت منها...قال منتظر وقد وقف مستعدا لترك الغرفة: -اولا...هذا الامر لا يبرر ابدا نظراتك تلك بل يزيد الامر تعقيدا...! -كيف ذلك..؟! -لأن كلامك هذا يثبت الذنب عليك ولا يبرؤك ابدا..فالنظرة الى شاب عادي هي محرمة فكيف اذا كان الشاب يحرك في داخلك مشاعر العاطفة؟!..سألته ملاذ بتوتر: -ثانيا..؟! -ثانيا..وان كانت كلمة مؤلمة لكني سأقولها لك لأنقذك من مصائد الشيطان ولأوضح مشاعري الصادقة تجاهك..انت بالنسبة لي اخت محتاجة الى مساعدتي فرافقتها لتقديم تلك المساعدة...اكثر من هذا لا يوجد شيء،وأما السعادة التي تظنين انك ملكتيها فأنها_مع الاسف_مزيّفة وليتك تعرفين حقيقة السعادة!.. خرج من الغرفة بعد هذا الحديث تاركا ملاذ تبحر في مخيلتها بعيدا...تساءلت مع نفسها بعد ان لاحظت ان الشاي قد برد واصبح بلا طعم: مذا يقصد بالسعادة المزيّفة والسعادة الحقيقية؟وهل فعلا إنه ينظر لي كأخت فقط؟!. |
![]() |
#2 |
Broken Angel
رقـم العضويــة: 92780
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 1,326
نقـــاط الخبـرة: 181
|
![]()
الحمد لله اول شخص يرد على موضوعك ههههههههه عمري انتي الاروع في هذا المجال
تم التقيم +الشكر الشخصي |
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
نائب زعيم عصابة العنكبوت
|
![]()
وعـلـيـكم الـسـلآم ورحـمـة الـلـه وبـركـاتـه ..
كـيـفـك فراشه ؟؟ يـعـطـيـك الـعـافـيـه ع الـقـصـة الـأكـثـر مـن رائـعـة ... تـم الـتـقـيـيـم + الـشـكـر فـي أمـان الـلـه .. |
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
![]() رقـم العضويــة: 88658
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 3,017
نقـــاط الخبـرة: 279
|
![]() الحمد للة نزل الفصل الثانى بسرعة يسلمو خيتو يسلم وتحياتى لك وناطرين جديدك ياغالية تقبلى مرورى مع تقديرى وشكرى لك طبعا مع احلة تقيمين
|
![]() |
![]() |
![]() |
#6 |
![]() رقـم العضويــة: 93751
تاريخ التسجيل: Jul 2011
العـــــــــــمــر: 26
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 9,667
نقـــاط الخبـرة: 3444
|
![]() السلام عليكم ورحمة اللهـ وبركاته
كيفك فراشة..؟ إن شاء اللهـ بخير..؟ ماشاء اللهـ القصه مره حلوووه تسلم أيدك وإلى الاماآم ![]() تقبلي مروري البسيط |
![]() |
![]() |
![]() |
#7 |
R
|
![]()
السلام عليكم
كيفك خيتووو؟؟؟ ان شاءالله تمام القصة أكثر من رائعة الله يسلم يد كاتبتها تم التقييم + الشكر |
![]() |
![]() |
![]() |
#8 |
عاشق ذهبي
رقـم العضويــة: 83388
تاريخ التسجيل: Jan 2011
العـــــــــــمــر: 30
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 3,409
نقـــاط الخبـرة: 26
|
![]()
السلام عليكم
كيفك فراشة ؟ انشالله تكوني بخير الموضوع قمه في الروووووووعه اتمنى رؤيت جديدك تحياتي |
![]() |
![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
الآن وحصريا الجزء الثاني من المسلسل الكارتوني الرائع ابطال الديجيتال الجزء الثانى | ninjas | قسم الأنمي المترجم | 6 | 02-19-2012 04:45 PM |
الايمان والحب...قصة شبابية.....الجزء الاول | *:*miyuki*:* | قسم الأدب العربي و العالمي | 25 | 02-08-2012 03:46 PM |
أسطوانة تعلم اللغة الألمانية في أسبوع: الجزء الأول + الجزء الثاني | العاشق 2005 | أرشيف قسم البرامج | 3 | 09-21-2011 04:17 PM |
اهل لغز(الجزء الثاني) | الفتى الطائر | قسم النُكَتْ والألغاز | 4 | 03-27-2011 12:34 AM |
حكم مفيدة الجزء الثاني | itashy91 | القسم العام | 28 | 11-16-2010 04:21 PM |