القسم الإسلامي العام
(القسم تحت مذهب أهل السنة والجماعة)
(لا تُنشر المواضيع إلا بعد إطلاع وموافقة إدارة القسم) |
مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل اقوم بعمل جزء ثالث؟؟ | |||
نعم |
![]() ![]() ![]() ![]() |
18 | 100.00% |
لا |
![]() ![]() ![]() ![]() |
0 | 0% |
المصوتون: 18. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() ![]() ![]() الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الصادق الامين...اما بعد في ما سبق كان لنا وقفه مع بعض الحوادث التي حصلت مع اناس لا نعرفهم ولا يجمعنا بهم شيء لكن وقفنا على بعض احداث حياتهم من اجل ان نأخذ العبرة منهم حتى لا نقع في ما وقعوا به واليوم سنقف ايضا على بعض الاحداث التي حصلت مع اناس عديدين في ازمان مختلفه والغاية هي ان نأخذ العبرة منهم حتى لا نقع في ما وقعوا به وكما يقال, العاقل من اتعض بغيره والاحمق من اتعض بنفسه فأرجوا ان نتعض بغيرنا قبل ان نتعض بأنفسنا ولنأخذ العبرة من غيرنا قبل ان تؤخذ العبرة منا فتعالوا معي في رحلة قصيرة مع بعض الاحداث التي حصلت في طريق بعض الناس ![]() اسمعي بارك الله فيك! خرج رجل من الصالحين ومعه زوجته، وكانت صائمة قائمة ولية من أولياء الله -نحسبها والله حسيبها- خرجوا يريدون العمرة وهكذا الأسفار إما سفر لطاعة وإما سفر لمعصية, خرجوا شوقاً إلى الله، وشوقاً لبيت الله، واستجابة لأوامر الله. والغريب كأنه ألقي في روعها أنها تموت، وأنها لن ترجع فودعت أطفالها، وقبلتهم وهي تبكي، وكتبت وصيتها، وودعت أقاربها وعندما وصلوا إلى مكة طافوا وسعوا وقصروا، ودعوا وتضرعوا وسألوا الله خير الدنيا والآخرة. وفي طريق العودة كانت على موعد مع ملك الموت، فانفجر إطار السيارة، وخرجت السيارة عن مسارها وانقلبت بهم مرات ومرات، وأصيبت المرأة في رأسها، وخرج زوجها من بين الحطام ولم يصب بأذى ووقف عليها وهي في سكرات الموت تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فلما رأته قالت له بعد أن تبسمت في وجهه عفا الله عنك، وبلغ أهلي السلام، وقل لهم الملتقى الجنة، ثم فاضت روحها رحمها الله. إن الكل سيموت، ولكن على أي حال؟ قدر الله ماض على الصغير والكبير، لكن على أي حال؟! الأعمال بالخواتيم والمرء يختم له على ما عاش عليه، والتقينا هنا وسنفترق، وكل منا ينتظر منيته، منا من سيموت في أرض ومنا من سيموت في بحر، ومنا من سيموت في سماء، ولكن على أي حال؟! وأين سيكون الملتقى؟! ![]() شاء الله في علاه أن نجتمع بإنسان في منطقة عمل، وهو ينتمي إلى تيار وأنا أنتمي إلى تيار آخر فليس هناك أي نقطة توافق بيني وبينه، فإما أن يؤثر علي وإما أن أؤثر عليه، لكن دائماً الحق يعلو ولا يعلى عليه والمفترض أن صاحب الاستقامة هو الذي يؤثر ولا يؤثر عليه الآخرون، فهو من جدة وأنا من الظهران ونعمل في نفس العمل في منطقة جيزان، فأمرنا أنا وهو بالاجتماع هناك حتى نؤدي هذا العمل فاجتمعت به ومنظري يختلف عن منظره، وتوجهاته تختلف تماماً عن توجهاتي، وأفكاره تختلف تماماً عن أفكاري فقلت في نفسي كيف ستكون هذه المدة مع هذا الشاب؟ وقال هو في نفسه ثلاثة أشهر فترة عمل مع هذا لا أدري كيف ستمر الأيام وتنقضي! فقد جمعنا مكتب واحد، ومكان نوم واحد، وسيارة واحدة نذهب ونجيء معاً. وكنت لا أقبل بالصلاة إلا في المسجد، وتجد في بعض المؤسسات يجعلون غرفة مصلى تقام فيها الصلاة مع أن المسجد قريب منهم، فإذا لم يتعود الإنسان أن يحث الخطا إلى المساجد فما قيمة هذه الأقدام؟! وإن لم تتعود أن تخطو وتسير إلى المسجد في الجمعة والجماعات فما قيمة هذه الأقدام؟! وأول صلاة حضرت وأنا وإياه في المكتب قلت له هيا نصلي، قال الغرفة قريبة، قلت لا، أنا لا أصلي في الغرف أنا لا أصلي إلا في المسجد، قال كلهم يصلون في الغرفة، قلت أنا لا أصلي إلا في المسجد فإن المسجد لا يبعد أكثر من مائة متر أو مائتي متر، فكيف نستثقل الخطا إلى المساجد؟! إنك ما خطوت لله خطوة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة، وستعرف هذا يوم توضع الموازين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بشر المشائين في الظلم بالنور التام يوم القيامة)، فأجر الخطوات إلى الطاعات لا يضيع أبداً ((فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ)). فسبحان الله! بدأ هذا الشباب يخطو معي إلى المسجد في كل صلاة، وبدأ يتعود على الذهاب إلى المسجد ولأنه يسكن معي في غرفة واحدة فهو مضطر إلى أن يقوم لصلاة الفجر، وسبحان الله ما أثقل صلاة الفجر عليه! فقد كان يستغرق وقتاً طويلاً حتى ينتبه من رقدته وغفلته، فكم هي ثقيلة الطاعات على ضعاف الإيمان وكم هي سهلة على من سهلها الله عليه، فبدأ يتعود على الاستيقاظ لصلاة الفجر، وبدأ يتعود على الذهاب إلى المسجد وبدأت حياته تتغير، وقد كان صاحبي على موعد مع حياة جديدة بدايتها انطلاقة من المسجد. وهكذا ينطلق الشباب مع الهداية من المساجد، واعلم أن أي هداية ليس مبناها المسجد فليست بهداية حقيقية وقد كنا في شهر شوال بعد رمضان، ومن هديه صلى الله عليه وسلم أن يتبع رمضان بست من شوال (من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر)، فهذه الطاعة أيام معدودة ستة أيام والبعض قد يصوم شهراً كاملاً ثم يستثقل هذه الأيام الستة، وقد كنا في أحد المكاتب فقال قائل في ذلك المكتب اليوم تفطرون معنا، فقلت لم نبدأ الصيام بعد وسنبدؤه غداً، فقال صاحبي صيام أيضاً! ذهاب إلى المسجد، واستيقاظ لصلاة الفجر والآن تريد أن تلزمنا بالصيام أيضاً! قلت وما الذي يؤخرك عن الصيام؟ أما صمت رمضان؟ قال بلى، قلت إذاً ما الذي يمنعك أن تنال مثل هذا الأجر ((لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ)). فسبحان الله نستثقل أمور الطاعات ولا نستثقل أمور الدنيا! متى سنعرف أننا لم نعط العمر إلا لنصرفه في الطاعات والقربات، والتقرب من الله رب الأرض والسماوات. فبدأنا الصيام من اليوم الثاني، ولك أن تتخيل منظر صاحبي وهو يستيقظ قبيل الفجر بنصف ساعة حتى يشرب كأساً من الحليب ويأكل شيئاً من الطعام؛ استعداداً للصيام! فبدأ صاحبي يتعود على إقامة الصلاة، وعلى التقرب إلى الله بالقربات من صيام، وقراءة قرآن، فأتممنا من الصيام خمسة أيام، ثم جاءتنا مهمة عمل إلى جدة، فاضطررنا إلى السفر وقطعنا الصيام فتبقّى علينا صيام يوم واحد، فقلت نصومه إن شاء الله إذا رجعنا من السفر، فمكثنا في جدة ما شاء الله أن نمكث، ثم رجعنا فإذا بصاحبي يذكرني ويقول يا شيخ! باقي علينا صيام يوم، فقلت سبحان الله! الذهاب إلى المسجد، والذهاب إلى الطاعات، والانشغال بالقربات غيرت من حياة صاحبي وهذا ما يحتاجه الشباب اليوم، ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)). وفي تلك المنطقة ارتبطنا بكلمات ودروس ومحاضرات، فبدأ صاحبي يقول لي إذا ذهبت إلى المساجد بعد نهاية الدوام للكلمات وللقاء الشباب فإني سأراففك فقلت أبشر بالذي يسرك، والله! لن أخطو خطوة إلّا وأنت معي وكنا ننتهي من الدوام، وأحظر ثيابي معي، وأغير في مكان العمل ثم ننطلق إلى أقرب مكان يكون لنا فيه ارتباط، فبدأ صاحبي يخالط الأخيار والصالحين، فرأى منظرهم يختلف ورأى أن كلامهم يختلف ورأى أن سيماهم تختلف عن الآخرين، فكلامهم ومظهرهم كله مرتبط بهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال (كل أمتي يدخلون الجنة إلّا من أبى، قالوا ومن يأبى يا رسول الله! قال من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى) فكم هي الأوامر التي تخالف اليوم، وكم هي السنن التي تهمل في حياة الناس اليوم، ((وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ)). ومع الوقت قال لي صاحبي أنا أريد أيضاً أن أجهز نفسي قبل الذهاب إلى الكلمات والدروس والمحاضرات، فألبس ثياباً نظيفة وأريد أن أتعطر وأتطيب حتى أخالط الآخرين، فقلت لك ما تريد، فصار يحضر ثيابه، ثم نغير ونبدل وننطلق إلى أقرب مكان يكون لنا فيه ارتباط وكان ذلك في قرية من القرى، وكان الارتباط عندنا من صلاة المغرب حتى صلاة العشاء، ثم أصروا عليّ وقدموني لصلاة العشاء وعندما كنت أسوي الصفوف إذا بصاحبي في ميمنة الصف يخط ثوبه في الأرض شبراً، ورأيته يكبكب ثوبه ويرفعه إلى ركبته فلما انتهينا وانطلقت أنا وإياه راجعين إلى مكان إقامتنا قال لي بصريح العبارة يا شيخ! ثيابي تفشل، هكذا بالحرف الواحد قلت غيرِّ، من الذي يحول بينك وبين التغيير، فغير صاحبي ثيابه، وغير نمط الحياة رأساً على عقب. وبعد أيام وجدته يحمل في جيبه مشطاً صغيراً، وكل يوم يمشط لحيته المكونة من شعيرات صغيرة لا تكاد تظهر، فقلت له لماذا هذا المشط؟ قال أريد أن تكون لي لحية أحسن من لحيتك، وكان يسألني ماذا يقولون في دعاء الاستفتاح؟ وماذا يقولون في السجود؟ وماذا يقولون في الركوع؟ سبحان الله! عمره على وشك الثلاثين ولا يعرف من الدين شيئاً، وهكذا كثير من الناس يعيشون ولا يعرفون من دينهم شيئاً فأخذ صاحبي يتعلم كل يوم أموراً جديدة تحيي قلبه، وتغير في حياته، وبعد كل صلاة يخرج الناس من المسجد وهو يجلس في مصلاه فيفتح حصن المسلم الذي فيه أذكار الصلاة، وأذكار المساء، وأذكار الصباح، وأذكار النوم، وبدأ صاحبي يتعلم كيف يكون الاتصال بالله جل في علاه فالله يقول ((فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ))، ويقول ((أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))، فبدأت حياة صاحبي تتغير رأساً على عقب، وبدأ صاحبي حياة جديدة شعارها العودة إلى الله شعارها هداية واستقامة ودعاء وتضرع إلى الله، وسؤال الثبات على هذه الاستقامة، فقد جمعتنا غرفة واحدة فكم من ليلة استيقظ في ساعات الليل الأخيرة فأجده فارشاً سجادته وصافاً قدميه بين يدي الله، لقد جرب صاحبي طعم الطاعة وقد سألته بعد حين وقلت له كيف كنت تعيش؟ قال والله لقد كنا أمواتاً فأحيانا الله، وإن الحياة من قبل لا قيمة لها ولا طعم ولا لون، فقد كنا كالأنعام بل كنا أضل. وقال إن عمله كان يبدأ من الساعة السادسة صباحاً حتى الثانية ظهراً، ثم يرجع فيأكل ثم ينام بلا صلاة ولا طاعات ولا واجبات فينام حتى الحادية عشر أو الثانية عشر ليلاً، فيفوت صلاة العصر والمغرب والعشاء، ثم يمكث الساعات الطوال أمام الشاشات والقنوات حتى يحين موعد العمل ثم يذهب إلى العمل، فأي حياة هذه؟ وما قيمة الحياة بهذه الصورة؟!، فلما استقام صاحبي تغيرت حياته، وصار ملازماً للمسجد مع صفوف المصلين وتغيرت حياة صاحبي يوم بدل الأغنية بالقرآن، وتغيرت حياة صاحبي لما بدل الرفقة السيئة بمصاحبة الأخيار، فأصبح مثلاً يضرب في تلك البلاد فوالله إنه من شدة حيائه وخوفه صار مضرباً للمثل هناك، فما يتناقل الناس في تلك المنطقة إلا أخبار فلان فقد كان ميتاً وإن كان يشرب ويأكل ويروح ويغدو مع الناس، لكن الناس بلا هداية كالأموات، فالذي يعيش بلا هداية ميت لا قيمة له كما قال الله ((أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا))، فشتان يا إخوان! بين أصحاب الجنة وبين أصحاب النيران، أيستوي الأعمى والبصير؟ أتستوي الظلمات والنور؟ أيستوي الأحياء والأموات؟ لا يستوون. أحبتي! إن نعمة العقل نعمة عظيمة يمتلكها كل إنسان، ولا يستعملها إلا القليل، أما يعرف الإنسان ما يضره وما ينفعه؟! ![]() ذكر أن جماعة كانوا على ضلالة، وكانوا يتعاونون على الإثم والعدوان، وينهون عن المعروف ويأمرون بالمنكر، حتى منَّ الله على واحد منهم بالاستقامة فاستقام وصلح حاله، فأراد لصاحبيه الهداية والاستقامة، فاجتهد عليهما حتى هدى الله الثاني، ثم الثالث، فبعد أن كانوا مفاتيح شر أصبحوا مفاتيحاً للخير وتعاهدوا فيما بينهم أن يعوضوا الأيام الماضية في المعاصي والمنكرات، وأن يستغلوا ما بقي من العمر في الطاعات والقربات فاتفقوا فيما بينهم أن يجتمعوا كل يوم قبيل الفجر بساعة حين يتنزل الرحمن نزولاً يليق بجلاله، فينادي: هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ فالله تعالى يعطي الفرص مرات ومرات، والله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، فقد كان الثلاثة مجتمعين على المعاصي ثم بدل الله حالهم واجتمعوا على الطاعات، وقرروا فيما بينهم أن يجتمعوا كل يوم قبيل الفجر بساعة ثم ينطلقون إلى مسجد من المساجد فيصلون فيه إما فراداً وإما جماعة ما شاء الله أن يصلوا، واستمروا على هذه الحال مدة طويلة وفي يوم من الأيام تأخر الذي كان عليه الدور أن يمر على الشباب حتى لم يبق على صلاة الفجر إلا نصف ساعة فلما جاءهم وقفت بجانبهم سيارة تكاد تنفجر من صوت الموسيقى والألحان، وما كأن هذا الوقت ساعة مباركة وساعة استجابة فأشار إليه الأول فلم يستجب لهم، وأشار إليه الثاني فلم يعطهم بالاً، وأشار إليه الثالث فلم يلتفت إليهم، فانطلق بسرعة حين انطلقت الإشارة، فقالوا فيما بينهم ما رأيكم لو نسعى في هداية هذا الشاب؟ فننطلق خلفه عل الله يكتب هدايته في هذه الليلة المباركة؟ فأخذوا يلحون على الله بالدعاء أن يهدي هذا الشاب (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه)، وأي نعمه أعظم من نعمة الهداية والاستقامة، فانطلقوا خلفه، وبدءوا يشيرون إليه بالأنوار العالية عله يتوقف فظن صاحبنا أن القضية عراك، وظن أنها قصة تحدٍ في ساعات الليل الأخيرة، فتوقف متحدياً، ونزل من السيارة، وكان شاباً طويل القامة، عريض المنكبين مفتول العضلات، فقال: ماذا تريدون؟! فابتسموا في وجهه وقالوا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قال: من أراد العراك لا يبدأ بالسلام وهؤلاء لا يريدون العراك، قال: ماذا تريدون؟ قالوا: أما تعلم في أي ساعة أنت الآن؟ الساعة الآن قبيل الفجر، وهي ساعة السحر، وهي من أعظم الساعات ولا يرد الله فيها الدعاء، أما عندك حاجة تطلب الله إياها الآن؟ قال: أما تعرفون من أنا؟ أظنكم لا تعرفوني! قالوا من أنت؟ قال أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا لي! قالوا اتق الله، فإن باب الرحمة واسع، والرحمن يقبل من أتاه، (من أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً). فبدءوا يذكرونه بواسع رحمة الله، وأن الله يقول ((وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى))، ويقول في الحديث القدسي (يا ابن آدم ! إنك ما دعوتني ولا رجوتني إلا غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم ! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم ! لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ولا أبالي) وهو الذي يقول ((إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا))، فالله بابه مفتوح بالليل والنهار وهو الذي يقبل توبة التائبين، ويغفر ذنوب المذنبين فارتم ببابه، واسأله الرحمة، فأخذ حسان يبكي ويقولأيقبلني بعد أن أذنبت وفعلت كذا وكذا وكذا؟! فلم يبق باب من أبواب المعاصي إلا دخلته، ولم تبق مصيبة من المصائب إلا ارتكبتها ثم هو يقبلني؟! قالوا نعم، ويبدل السيئات حسنات قال أنا الآن سكران، وأنا الآن على معصية، فاحتضنوه وأخذوه إلى أقرب دار لهم فاغتسل حسان، وتطيب وتعطر، ولبس أحسن الثياب ثم انطلق معهم ليشهد أول صلاة منذ سنوات مضت، يقول لهم لي سنوات لم أعرف لله أمراً ولا نهياً، وسنوات لم أركع لله فيها ركعة واحدة فاغتسل وتطيب ودخل المسجد، وقد كان حسان على موعد مع الهداية، فانطلق الإمام يقرأ ((وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)) فأخذ الإمام يقرأ بصوت حنون، ويردد تلك الآيات، ويرغب الناس فيما عند الله جل في علاه، ويبشرهم بجنات النعيم، ثم قرأ الإمام أرجى آية في كتاب الله ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا))، فما إن قرأها الإمام حتى ارتفع صوت البكاء في المسجد وامتلأت أركانه نحيباً وشهيقاً وبكاءً عالياً، والإمام يقرأ و حسان يزيد في البكاء، فلما انتهى الإمام من صلاته التف حوله المصلون يهنئونه بالتوبة والرجعة والعودة إلى الله، فـحسان الذي كان يقول ما خلقت النار إلا لي كان على موعد مع الهداية، وكان ذلك على يد هؤلاء الشباب، فالشباب هم سبب صلاح الشباب والشباب هم سبب ضياع الشباب. وبدأ حسان يحكي مأساته فعلت كذا وفعلت كذا، ولي أب وأم كبيران في السن لم أرهما منذ شهور طويلة، وهما بحاجة إلى أن أكون بجانبهما، فأريد أن أرى أبي وهو يصلي في المسجد الفلاني، ويمكث في ذلك المسجد حتى شروق الشمس، فانطلقوا به إلى ذلك المكان، فوصلوا وقد أشرقت الشمس وارتفعت فإذا بشيخ كبير خارج من المسجد، فقال هذا أبي، هذا أبي، ضعف بصره، وانحنى ظهره، وخطواته متثاقلة، وكم هو هذا الأب بحاجة إلى مثل هذا المفتول العضلات حتى يكون في خدمته ورعايته، فجاءوا فسلموا عليه، وقالوا معنا حسان ، فما أن سمع الأب اسم حسان حتى قال حسان؟! الله يحرق وجهك بالنار يا حسان! عذبك الله كما عذبتني يا حسان ! فأخذ حسان يبكي وارتمى على الأرض، فقالوا لأبيه إن حسان قد جاءك تائباً منيباً راجعاً إلى الله قال الأب حسان يتوب؟! قالوا نعم، وقد صلى الفجر في جماعة، وغير الحياة وبدل، وانظم إلى قافلة التائبين والعائدين إلى الله، فأخذ الأب يبكي واحتضن ابنه باكياً وفرحاً بتوبة حسان وعودته إلى ربه جل في علاه، والتف الثلاثة من حولهما يبكون فرحاً بتوبة حسان، وأصبح منظرهما في الشارع مؤثراً شيخ كبير يحتضن مفتول العضلات ويبكي على هدايته. ثم انطلقوا إلى المرأة العجوز وأخبروها فأخذت تبكي بكاءً شديداً فرحاً بتوبة حسان ، أقول لله أفرح بتوبة حسان مع أن الله تعالى لا تضره معصية العاصين ولا تنفعه طاعة الطائعين، (يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم عارٍ إلا من كسوته، فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني، ولن تبلغوا ضري فتضروني، يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيها لكم يوم القيامة، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد دون ذلك فلا يلومن إلا نفسه). فانطلق حسان مع التائبين، وأقبل على بيوت الله يتربى في المساجد وفي حلقات القرآن حتى تغير حاله رأساً على عقب، فـحسان الذي كان يقول ما خلقت النار إلا لي صار حاله في كل يوم يتبدل، فصار يقبل على الله أكثر من الأيام الماضية، حتى قال في نفسه يوماً إن عليه من الذنوب والمعاصي ما الله به عليم ولا يكفر هذا إلا أن أسيل كل قطرة من قطرات دمي رخيصة في سبيل الله، ولا يكفر هذا إلا أن أقدم النفس رخيصة من أجل الذي أعطاني كل شيء فجاء إلى الأب الشيخ الكبير وقال له يا أبي! أنا أريد أن أنطلق إلى ساحات الجهاد، وأريد أرفع كلمة الله، وأريد أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى وأريد أن أبذل كل قطرة من قطرات دمي في سبيل الله، قال الأب يا حسان ! لقد فرحنا بعودتك وباستقامتك وتريد أن تحرمنا الآن منك! قال يا أبي! إن كنتم تحبوني فلا تحولوا بيني وبين الموت والشهادة في سبيل الله، فقال الشيخ الكبير لك ما أردت إذا وافقت العجوز فانطلق إليها مقبلاً رأسها وقدميها وقال أماه! ائذني لي أن أنطلق إلى أرض الجهاد فإن علي من الذنوب ما لا يكفره إلا أن تسيل كل قطرة من قطرات دمي رخيصة في سبيل الله، فقالت الأم يا حسان! لقد فرحنا بك وبعودتك واستقامتك أفتتركنا الآن وترحل؟! قال أماه! إن كنتم تحبوني فدعوني أنطلق، قالت بشرط على أن تكون شفيعاً لنا عند الله يوم القيامة. فذهب حسان لى ساحات القتال واخذ يتدرب على السلاح والقتال وفي احد الايام كان حسان واصحابه في احد الجبال والعدو محاصرهم من كل الجهات واذا بطائرة تطلق صاروخ على مكانهم فاصيب حسان ووقع من على الجبل الى الارض فلحقه اصحابه ووجدوه ملقى على الارض والدماء تقطر من جسده فناداه اصحابه حسان! حسان! فقال لهم اسكتوا فوالله اني لاسمع صوت الحور العين ينادينني من وراء هذا الجبل! فهذا حسان الذي كان يقول ما خلقت النار الا لي ها هن الحور العين يرقصن فرحاً وشوقاً للقاء حسان. ![]() في مجلس عبد الواحد بن زياد قال كنا نتذاكر الشهادة في سبيل الله، وفضل الشهداء والمجاهدين، ثم قرأ قارئ في المجلس ((إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ))، فقام غلام في السادسة عشرة من عمره فقال يا عبد الواحد ! آلله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة؟ قلت نعم يا صغيري! وكان يتيماً ورث عن أبوية مالاً كثيراً، قال فإني أشهدك يا عبد الواحد! أني بعت نفسي ومالي لله على أن يكون الثمن الجنة، فمع أن هذا الغلام في السادسة عشرة من عمره إلَّا أن أفعاله أفعال الرجال وأما اليوم فابن السادسة عشرة والثامنة عشرة يقال عنه مراهق، وفي السابق لم يكونوا يعرفون هذه المصطلحات التي لا تمت إلى الإسلام لا من قريب ولا من بعيد، فمن كان في هذه السن فهو شاب مكلف لا بد أن يقوم بالطاعات وأن يترك النواهي والمحرمات، فقام الصغير وقال يا عبد الواحد ! آلله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة؟ قلت نعم يا صغيري! قال فإني أشهدك أني بعت نفسي ومالي لله على أن يكون الثمن الجنة، قلت يا صغيري! أخاف حين تسمع صليل السيوف ورمي السهام والرماح أن تفر، قال بئس حامل القرآن أنا إذا فررت من الموت في سبيل الله يقول عبد الواحد فلما كان الصباح كان أول من أتى إلي يحمل ماله كله معه، فقال يا عبد الواحد! هذا مالي كله جهَّز به المجاهدين في سبيل الله وجهَّز نفسه، وأعد عدته وخرج مع من خرج، يقول عبد الواحد لقد رأيت منه العجب العجاب، لقد كان قواماً بالليل، صواماً بالنهار وكان في خدمتنا، فيوقر الكبير، ويرحم الصغير، ويعطي هذا، وفي خدمة هذا، فقلت سبحان الله! على ماذا تربى هذا اليتيم؟ إن الذي تربى عليه هذا اليتيم هو القرآن، فهو الذي صنع هذا الشاب الصغير، وصنع قبله أقواماً، وسيصنع القرآن بعده أجيالاً وأجيالاً إنه القرآن المنزل من عند الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فأثر القرآن سيظل باقٍ في هذه الأمة شاء أعدائها أم أبوا، فكلما ظنوا أنهم قد استأصلوا شأفة هذا الدين رددت الأمة آيات القرآن فرجعت فيها الروح أقوى مما كانت، ولم يتعرض دين من الأديان لمؤامرات بالليل والنهار كما تعرض لها هذا الدين ومع هذا بقي هذا الدين شامخاً عزيزاً لأن الله تكفل بحفظه، قال تعالى ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) فاستعد الشاب وخرج، فلما صفت الصفوف رأيت فارساً مغواراً، ومجاهداً صنديداً، ومقاتلاً عنيداً وما توقعت أن هذا يخرج من هذا الغلام الصغير، وكل يوم والمعركة تزداد، وهو في كرّ وفرّ، فتراه في الميمنة وتراه في الميسرة ويتحمل أعباء كثيرة لا يتحملها إلا صناديد الرجال وعمره ست عشرة سنة، يقول عبد الواحد وفي يوم زاد علينا أذى الكفار واجتمعت علينا صفوف كثيرة، وعند الظهيرة توقف القتال وأخذتنا إغفاءه واستراحة كما يستريح المحارب يقول فأغفى غلامي إغفاءة ثم استيقظ وهو يقول واشوقاه للعيناء المرضية! فقال أصحابي وسوس الغلام، قلت ما بك يا صغيري! قال يا عبد الواحد! رأيت رؤيا فاكتمها عليّ حتى ألقى الله، قلت وماذا رأيت يا صغيري؟ قال رأيت أني في روضة من رياض الجنة وفيها من الحور العين ما الله به عليم، فإذا هن يشرن إلي ويقلن هذا زوج العيناء المرضية قلت: أين هي العيناء المرضية؟ قالوا انطلق انطلق، فانطلقت حتى إذا أتيت على نهر من ماء غير آسن عليه من الحور العين ما نسّاني ما خلفت ورائي، فإذا هن يشرن إلي ويقلن هذا زوج العيناء المرضية هذا زوج العيناء المرضية قلت أين هي العيناء المرضية؟ قالوا انطلق انطلق، فانطلقت أمامي حتى أتيت على نهر من لبن لم يتغير طعمه فإذا على جوانبه من الحور العين ما نسّاني ما خلفت، فإذا هن يشرن إلي ويقلن هذا زوج العيناء المرضية، هذا زوج العيناء المرضية قلت أين هي العيناء المرضية؟ قالوا انطلق انطلق، فانطلقت أمامي حتى إذا أتيت على نهر من خمر لذة للشاربين فإذا عليه من الحور العين ما نساني ما خلفت فإذا هن يشرن إلي ويقلن هذا زوج العيناء المرضية، هذا زوج العيناء المرضية قلت أين هي العيناء المرضية؟ قالوا انطلق انطلق فانطلقت حتى إذا أتيت على نهر من عسل مصفى، فإذا عليه من الحور العين ما أنساني ما خلفت ورائي فإذا هن يشرن إلي ويقلن هذا زوج العيناء المرضية، هذا زوج العيناء المرضية، قلت أين هي العيناء المرضية؟ قالوا: انطلق أمامك فانطلقت أمامي فأتيت على خيمة من لؤلؤ مجوفة مرتفعة في عنان السماء، فإذا على بابها من الحور العين ما نساني ما خلفت فإذا هن يشرن إلي ويقلن هذا زوج العيناء المرضية، قلت أين هي العيناء المرضية؟ قالوا هي في الداخل بانتظارك، فدخلت فرأيت ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، رأيت تلك التي نصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها ورأيت تلك التي لو ضحكت لغطى نور وجهها نور الشمس والقمر، رأيت تلك التي لو بصقت في بحر لجي لأصبح عذباً فراتاً ورأيت تلك التي أنستني ما خلفت ورائي، فأردت أن أضمها فقالت انتظر يا حبيبي! أنت فيك روح الحياة، تفطر عندنا اليوم! وقد كان صائماً رحمه الله في أرض القتال قال ثم أفقت يا عبد الواحد! فواشوقاه للعيناء المرضية! اكتم رؤياي يا عبد الواحد! حتى ألقى الله، يقول عبد الواحد فما هي إلا لحظات حتى ظهرت سرية من الكفار فانطلق إليها الغلام يصول يمنة ويسرة فقتل منهم تسعة وكان هو العاشر فجئته فإذا هو يتشحط في دمه وعلى وجهه ابتسامة، وهو يقول أهلاً بالعيناء المرضية، أهلاً بالعيناء المرضية. ![]() احب ان اختم موضوعي بالشكر لكل من ساهم في ايصال هذا الموضوع فمنهم من ساهم بالقول ومنهم من ساهم بالفعل فشكرا لهم جزيلا واخص بالشكر جمعية العاشق الحرة على هذا الطقم الرائع والشكر الخاص للعضو المتالق BENROBERT في تصميمه هذا الطقم الرائع فشكرا جزيلا لهم بنر الموضوع ![]() ![]() التعديل الأخير تم بواسطة lady chi ; 04-13-2013 الساعة 02:29 AM |
![]() |
#2 |
مشرفة سابقة
![]() رقـم العضويــة: 157196
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 9,979
نقـــاط الخبـرة: 3339
|
![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك يا اخي عساك بخير مووضوع جميل ورائع ومفيد والقصص جميله ومؤثره وتحمل الكثير من المعاني واشكرك على هذا الموضوع الرائع والمفيد واعجبتني القصه الثانيه كثيرا جعله في ميزان حسناتك وعسى الله ان يديمنا دائما على طاعته وﻻ نفعل المحرمات التعديل الأخير تم بواسطة τ σ ĸ α - c н α и ɷ ; 02-21-2013 الساعة 02:01 PM |
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
غفر الله له ولوالديه
رقـم العضويــة: 104440
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 7,550
نقـــاط الخبـرة: 1080
|
![]()
السلام عليكم
كيفك اخي معتز ان شاء الله بخير أحسنت اختيار العنوان والموضوع وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين لقد كان في قصصهم اية لمن كان يخشى الله واليوم الاخر ومن أحسن ممن استمع القول فاتبع احسنه تم الشكر + التقييم |
![]() |
![]() |
![]() |
#6 |
مشرف سابق و له سوابق
رقـم العضويــة: 154123
تاريخ التسجيل: May 2012
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 18,775
نقـــاط الخبـرة: 4538
|
![]() الصراحة الموضوع رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع جدا جدا
![]() واكثر حادثة عجبتني هو قصة شاب تائب ![]() يعني الموضوع يستحق التثبيت بجدارة تمت قراءة الموضوع بالكامل اصله حمسني كثير لقراءته ايضا اعجبتني حادثة اللقاء في الجنة ايضا الطقم اعجبني كثيــــــــــــــــــــــرا بنشكر المصمم اكيد واخيرا وليس اخرا الـــــــــــــــــــــــــــــف شُــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــر لــــــــــــك يا pain1 على الموضوع المفيد الذي يستحق التثبيت ![]() واعذرني على قُصر ردي لاني عجزت عن الكلام لما قرأته ![]() تم التقييم+الشكر تحياتي ![]() التعديل الأخير تم بواسطة Mohammed9W ; 02-21-2013 الساعة 06:16 PM |
![]() |
![]() |
![]() |
#9 |
عضو شرف في منتديات العاشق
رقـم العضويــة: 156445
تاريخ التسجيل: Jun 2012
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 14,422
نقـــاط الخبـرة: 2583
|
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيفك اخي pain 1
زميلي في فريق شينوبي العاشق ![]() ان شاء الله تكون بصحه وعافية ![]() اولا : احب ان اشكرك علي الدعوه ![]() ثانيا : اسف علي عدم ردي علي قصه الفارس الاسود بسبب انشغالي الشديد ![]() ثالثا : الموضوعر رائـــــــــــــــــــــــــع جدا قصص يجب ان نتعلم منها حتي نجد بارقة الامل وتضاء حياتنا بالايمان ![]() القصص رائعه وكلها فيها ايمان كبير وخشيه يجب ان نتعلم منها ![]() واشكر ايضا جمعيه العاشق الحره علي هذا الطقم الذي زاد الموضوع جمالا فوق جماله ![]() تم الشكر + التقييم + النشر في جوجل + النشر في الفيس بوك ![]() تقبل مروري البسيط واخيرا ( ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#10 |
مشرفة سابقة
![]() رقـم العضويــة: 175324
تاريخ التسجيل: Nov 2012
العـــــــــــمــر: 28
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 18,737
نقـــاط الخبـرة: 5249
|
![]() السسلام عليكم اخي
![]() كيف حالك ![]() انشالله خير ![]() جزاك الله كل خير ![]() موضوعك راائع ومفيد القصص رااائعة كلها مشكور لجهودك ولا تحرمنا منها والطقم مميز تقبل مروري البسيط ![]() وشكرا ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
قصة الممالك الثلاث(اجوريا,امانيس,ارماد)الجزء الاول:(بداية الطريق) | Mohammed9W | قسم القصص والروايات | 10 | 02-14-2013 03:18 PM |
حوادث على الطريق\الجزء الاول | pain1 | القسم الإسلامي العام | 12 | 01-19-2013 02:04 PM |
حوادث خطيرة وحل قضايا معقدة نصرة الضعيف وقطع لدابر الشر باتمان الجزء الثالث مدبلج على | Kaito Fansub | قسم الأنمي المترجم | 4 | 11-02-2012 03:18 PM |
الآن وحصريا الجزء الثاني من المسلسل الكارتوني الرائع ابطال الديجيتال الجزء الثانى | ninjas | قسم الأنمي المترجم | 6 | 02-19-2012 04:45 PM |
أسطوانة تعلم اللغة الألمانية في أسبوع: الجزء الأول + الجزء الثاني | العاشق 2005 | أرشيف قسم البرامج | 3 | 09-21-2011 04:17 PM |