قسم القصص والروايات قسم يختص بالقصص والروايات من الإبداع الشخصي للأعضاء
(يُمنع المنقول منعًا باتًا) |
#1
|
||||
|
||||
![]() [IMG]https://[/IMG]
![]() السلام عليكم إخوتي في الله أعضاء وقراء ربما من كثرت التغيبات التي أصبحت أقوم بها نسي الكثير القصة (ولكن لا بأس إن عدت لقراءتها لأنها لا تفهم من أول قراءة) في هذه الحلقة سنكمل على بقية أحداث الحلقة السابقة بحيث أن القصة هنا مماطل فيها بسبب عمق الدلالة في السرد القصصي الذي أحاول وضعه، فقط للتذكير قد لا تفهم هذه الحلقة إذا لم تربطها بسابقها، هنا الحلقة السابقة أو إنتقل إلى التوقيع وتصفح الحلقات هناك ![]() سر خميسة ![]() الحدث الثاني : الفتنة العظمى ![]() الحلقة 22 : حدود الخيال - أبعاد الواقع ![]() الخيال قدرة ليس لها مثيل يمكنك بالخيال أن تفكر في كل شيء يمكنك أن تكسّر المستحيل مهما بدت إستحالته، ولكن هل للخيال حدود؟ هايدي كانت مترقبة ترقباً حتى أجهزة المراقبة المُكتَشَفَة لم تصل له، سرعة تحليل فائقة وإتخاذ قرار مناسب في الآن نفسه، عملية يستحيل على مخلوق عادي الوصول لها، لكنها وصلت لذلك الحد، حد يفوق ما قد حدّده البشر، هذا أصلا هو المبدأ الذي تعيش عليه، أن يكون لها تفوق على ما يحدُّ به الإنسان، لكن هناك قوى كانت قد أبهرتها لفترة دامت أقل من أربع ثوانٍ فقط، حينما رأت إميل وهو يغطي نفسه بشعاع من الضوء ويغطي معه ياسين، آخذا إياه معه إلى مكان ستكتشفه هايدي في اللحظات القادمة، لكن كان الفرق في السرعة بينه وبينها واضح، في الثانية الثانية من قفزها كان قد بلغ الشعاع مستوى أعلى منها بـ 1,5 كيلومتر والسرعة في إزدياد، لكن هايدي كانت تملك ورقة رابحة، بالرغم من أنها كانت على إدراك بالفرق بين السرعة، فقد ظلت محتفظةً بسرعتها البالغة لأقصى حدودها، وقد أشرقت إبتسامة واضحة على وجهها، كانت تفكر في تلك البسمة التي عَلَت وجه إميل قبل أن يغطيه الضوء، بالنسبة لها كان ذلك تحديا، يقول لها إلحقيني إن إستطعت، هكذا ترجمت بسمته، إبتسامتها تلك كانت نابعة من الثقة العمياء بنفسها وقدرتها، بالنسبة لها إميل مهما هرب فهو مسجون في قفص مكشوف، مهما هرب فسيقف، ومهما إختبأ فسيظهر، هناك عامِلان فقط جعلا هايدي واثقة من إمكانيتها على أن تجده، أولا قدرتُها وثانيا قوتُه، هايدي كانت بعيدة عن إميل حين أحست بقوته بأكثر من 300 كيلومتر، هذا يفسر مدى النطاق الذي تستطيع الإحساس به من حولها، لكنها تستطيع توجيه نطاق الإحساس بالقوى نحو إتجاه أو جهة محددة، ذلك يرفع من طوله لثلاث مرات حتى أربع، إنّ نطاق هايدي للإحساس بالقوى يصل إلى 500 كيلومتر بدون تركيز ويصل حين التركيز إلى 1200 كيلومتر، وإن كانت ستوجّهه نحو جهة معينة بتركيز فذلك سيجعلها تفوق 3700 كيلومتر كأقل مسافة رصد ممكنة لها، أي مايقارب عُشر أطول مسافة في الأرض، وهذا يعني أنه حتى ولو بلغت سرعته 1000 كيلومتر في الثانية فإنها ستحس به مادام في مجال الرصد الخاص بها، أي ستحلقه أينما صار في الأرض، كانت كل هذه الحسابات واضحة لها بأنه لا مجال للهروب مع تلك القوة الضخمة التي يحملها، قوة هائلة لا يمكنه أن يخفيها عنها، لقدرتها على الإستشعار بأخف القوى الموجودة في نطاقها، وبهذا، القوة التي يحملها إميل هي سلبية واضحة، ولكن مالذي كان يدور في ذهنه، إستمر تصاعد الضوء نحو الأعلى بتسارع متزايد، وهايدي من تحته قد وجهت نطاق الإحساس الخاص بها نحوه، كان لدى هايدي أنذاك دافع واحد جعلها تترك المهمة التي أتت من أجلها، وتُولي الأهمية إلى الحال الذي قد وصلت إليه الآن، وهو من يكون ذلك الفتى؟ ولِمَ لم تنتبه له المحكمة العليا؟، القوة التي يحملها يجب أن يجرّد منها أو أن يتبع أوامر المحكمة، وكان هذا هو الخيار الذي تأمله، تصورت بذلك حجم الفوائد التي ستحصل عليها منه، قوة كتلك يمكنها أن تُغيِّر نظاما بكامله، لكن جرى ما لم يكن في إحتمالاتها، الضوء بلغ مستوى عالٍ في السماء وتوقف في مكانه، جعل هذا هايدي تُغيِّر كل خططها في الملاحقة، وبسرعة فائقة حوّلت النطاق الذي كان موجها بإتجاهه إلى نطاق دائري محاط بها، ما السبب في هذا الفعل؟ كان هو قراءتها التامة للوضع بأنه سيحاول تغيير إتجاهه بأسلوب يخدعها فيه، لذلك بهذه الطريقة منعته حتى من القيام بذلك الأسلوب الرخيص في نظرها، لكن الأمر الذي لم تفتطن له هو حجم القوة التي يمكلها، في الوقت الذي تقترب منه أكثر أحست بإرتفاع مستمر في قوته، بدأت تلك القوة ترتفع شيئا فشيء، ومع إرتفاعها كان يزداد الشعاع في الضخامة، هايدي في هذه اللحظة ولأول مرة في حياتها كقائدة في المحكمة العليا تشعر بالخوف، قوة رهيبة مدهشة، تعدت تفكيرها السطحي الذي كانت تملكه عن الأمر، كانت تظن قبل هذه اللحظة أنها هي الوحيدة التي تخطت حدود البشرية، ولكن بعد هذه اللحظة، الشيء الذي كانت قد قللت من شأنه قد تخطى حدود الفزياء الذي تحكم العالم، وليس فقط حدود البشرية، رعب حقيقي أحست به، وخوف تملك قلبها الذي لا يعرف الخوف، وقد نهض ذلك الكابوس الذي كانت قد هزمته قبل مئتي سنة، كابوس الموت، لكن العزيمة التي تمتلكتها كانت أقوى من ذلك الخوف الذي أحست به، ظلت مستمرة في مسارها، مستعدة لأية مفارقة، كان هدفها واضح بلوغ خصمها مهما كلّف الثمن، ومع إقترابها أكثر بدت لها علامات الفرق الواضحة في القوة، توقعت أنه بإجتماع القادة الخمس كلهم معا، فلن يصلوا حتى إلى جزء صغير من القوة التي تشعر بها في هذه اللحظة، لكنها آمنت بشيء واحد أنّ كل ما تراه الآن هو مجرد وهم وليس حقيقة، إلاّ أن الحقيقة كانت مريرة لم تستطع حتى أن تتقبل وجود شخص في الدنيا بهذا القدر من القوة، كانت تسمع عن العظماء ولكن لم يكونوا بالنسبة لها إلا مجرد أساطير، أما الذي تنظر إليه الآن هو قد تخطى الأسطورة، بدأت تحس أن الزمن المحاط بها يمر ببطىء، في تلك اللحظة الشيء الذي شغل تفكيرها هو الفتنة العظمى، فإن كانوا سيواجهون وحشا في حياتهم أكثر خطورة وأكثر فتنة بالتأكيد سيكون هذا المخلوق الغريب الذي تتجه نحوه، لقد ربطت أخيرا بين العجز الذي أظهره لها القائد الأول يومغو ريشين قبل مدة وما تراه الآن أمام عينيها، مع هذا ظلت متمسكة بشرفها، وشرفها هو أن تفوز بالتحدي وأن تبلغه، وفي لحظة بدا أنها إقتربت كفاية منه ويفرق بينهما أقل من 400 مترا، الشعاع الضخم الذي كان يتزايد حجمه قد بدأ يَنْشَقّ ويتفرّع، لقد إنقسم في آنه إلى آلاف الشرارات التي بدأت تسير في كل إتجاه من قبة السماء، كما يفعل الشهاب الصناعي في الحفلات، هكذا تنظر له هايدي، فقد تفرق بشكل متساوٍ على شكل شرارات من الضوء في كل الإتجاهات، إلا أن هذا لم يفاجئها وظلت مركزة على الأساس، غير أنّ تلك الشرارات بنفسها قد إنشطرت هي الأخرى إلى ألاف الشرارت الصغيرة منها، والتي تفرعت في كل السماء بشكل عشوائي، السماء المظلمة قد أنارت في تلك اللحظة بأضواء براقة وجميلة تعجب كل ناظر لها، حينها وفقط حينها لم تتخيل هايدي حجم الإحباط الذي شعرت به، لم تستطع أن تفرق بين القوى التي ترصدها والنابعة من الشرارات، لقد كانت متساوية مع بعضها وتعود لنفس الشخص، والأسوء هو أنها تسير بكل الإتجاهات، ظلت في تلك اللحظة متسمرة في مكانها، محبطة ويائسة حتى من محاولة اللحاق بشيء من الشرارات، لقد حطّم إميل في تلك اللحظة كل ما كانت قد خططت له وحسبت له ألاف الحسابات، بشيء عجزت عن فهمه، في عقلها كان هناك سؤال واحد يتكرر مرة بعد مرة: لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لـ...، من بين أكثر من مليون شرارة هناك فقط واحدة هي التي تغطي إميل وصاحبه، ولأن الزمن لن يقف عندها فقد استسلمت حتى قبل المحاولة في الركض، شعرت حينها بالذلّ، وأنه قد دُنِسَ شرفها، الشرف الذي يجعلها تكون السيدة الأولى، حتى أنّ عيناها غدرت بها وبدأ تلمع إستعدادا لدرف الدمع، إلا أنها تمالكت نفسها، واقتنعت بأن الأمر لم يكن تحدي كان مجرد لعبة رخيصة يقوم بها العدو ليربكها، ولكن إميل كان أوقح من أن يتركها تَسْلَم بهذا الإقتناع، الشرارات التي أرسلها كانت متساوية القوى، وهذا كان يعني فقط شيء واحد أنه تخلى عن قواه ليهرب منها، لقد تخلى عن تلك القوة العظيمة التي بالنسبة لـهايدي تفوق المستحيل من أجل الهروب، هل كان هربه بذلك الأهمية حتى يضحي بـأكثر من 99,9999 في المئة من قوته؟ ما الذي أبقاه من قوته إذن؟ لقد كان الذل بعينه وكأنه يقول لها : لقد أصبحت أضعف حتى من حشرة أريني كيف ستجدينني؟ هذا هو التقريب الذي يمكن أن يفكر فيه أي شخص في محلها، ولكنها استسلمت في آخر المطاف، لم تعد قادرة على مجاراته أو الوصول له، لكنها ما يزال في يدها أوراقا تلعب بها فالنسبة لها التحدي سيبقى قائما حتى تجده، هكذا أعادت الإعتبار لذاتها، ومن فورها تذكرت شيئا كانت قد شغلت عنه، وهو عندما كان إميل يقترب من صديقه كانت هناك جماعة من الناس على مقربة، أيقنت بأنهم لديهم علاقة بالأمر فلم تتردد للحظة في النزول إليهم ومع نزولها، بانت لها الوقاحة الحقيقية لـإميل، لاحظت أنّ الشرارات التي كانت تحلق في الأرجاء تستهدف الوحوش التي تهاجم الناس وتقضي عليهم، هذا عنى لها أنه قد برمج قواه وأن تضحيته لم تكن بلا معنى، وجعلها تفهم أنّ عدوها كان مسالما، بل إنه أرسل لها رسالة واضحة المعنى بأنه لا يضحي من أجل الهروب، ولكن بالتأكيد كان له علاقة وطيدة بهجوم الوحوش هذا على إسبانيا، وما أن بلغت الأرض إعتلى وجهها الغضب، غضب شديد، فقد كانت الأسرة كلها جثث محروقة، لقد قام إميل بحرقهم مدمرا بذلك الدليل المتبقي لها عنه، لقد كانت تلك الأسرة أسرة أنور صديق ياسين، أحست هايدي أنّ كل الخطط التي رسمتها قد راحت أدراج الرياح، وفي ثوانٍ نزل بقربها القائد يومغو ريشن القائد الأول وعلى وجهه الغضب، نظرت له نظرات بعيون لامعة ولم تجرأ حتى على الكلام، ظلت صامتة بسبب الذل، الذل الذي لحقها والذي ألحقته بالمحكمة، القوة المسيطرة على العالم بكامله، فقال لها : إنه ليس الوقت لمراعاة الشرف، إنه الوقت لنعيد الشرف الذي سلبه ذلك المخلوق منّا، ثم ابتسم إبتسامة عريضة وحطّ يده على كتفها وقال : سنجده وسنجده قريبا، ورغم هذه الكلمات المحفّزة من قائدها، ظلّ الواقع المرسوم أمامها يتعدى التصور الذي توقعته والذي تخيّلته، هنا برهن لها إميل أنّ الخيال والتصوّر أقل بكثير من أبعاد الواقع، ![]() التعديل الأخير تم بواسطة imel ; 11-03-2018 الساعة 03:12 PM سبب آخر: تعديل الخلفية، بعد فقدانها |
![]() |
#2 |
مُشـرفۃ سآبقـةة ღ
رقـم العضويــة: 315804
تاريخ التسجيل: May 2014
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 10,126
نقـــاط الخبـرة: 2554
|
![]() السسَلآمـ عليكمـ وَرحمةة الله وبركـآإتهُ
آهلآ وسهلآ أخي imel كيفَ حـآإلكـ !؟ بـإذن الله بخير وبصحَـةة وعـآفيةة طريقةة كتآبتكَ وعبآراتكـ فـِ كتآبةة الروآيات إبدآع ,, مُمتآز جداً لكنكـَ تكثرُ من إعادة الكلمـآإت فـِ القوة والقدرة لم أكن أفهم شيئاً لو لم أطلع ع الحلقين 20-21 لكن بصورة عـآمةة تحتآج لإضافةة حوآدث تكون مُشوقةة أكثر وتجذب القارئ حتى يتحمس مَ الذي سوف يحـدث إنتَ مُبدع أخي وبوركَ فيكَ وجزيتَ خيراً وإستمر فـِ هذا المجـآل :") دمتَ بخير بالتَـوفيق . . ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
عاشق فلتة
رقـم العضويــة: 149251
تاريخ التسجيل: Apr 2012
العـــــــــــمــر: 31
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 1,736
نقـــاط الخبـرة: 909
|
![]() بالفعل لقد ركزت على مفهومي : القوة والقدرة هذا لأنني في هذه الحلقة والحلقة السابقة غيرت من نمط السرد الذي كنت أمضي على منواله أرادت أن أغير من السرد التعبيري المكتفي بالمعنى إلى نمط السرد المستوفي للشرح هذا فقط لكي يفهم القاريء ما في القصة وخصوصا أولائك الذين لم يقرأو الأعمال ذات الطابع الخيالي من قبل (يعني بعيدا عشاق الأنمي والمانغا والأفلام الخيالية) السرد المستوفي للشرح : يتطلب في كل مرة يتم إظهار معلومة، التوكيد عليها، رغم أنّ هايدي هي الأنثى الوحيدة التي كانت في هذه الحلقات إلا أنني أكدت على إسمها في أكثر من موضع وكذلك الشأن لبعض المصطلحات مثلما ذكرتي أشكرك جدا على النقد، وبالفعل التكرار الكثيير للمصطلحات قد يفسد متعة القراءة، ما الهدف من وضع السرد المستوفي للشرح ؟ الهدف الحقيقي الذي جعلني أقوم بهذا العمل هو فقط تحفيز القراءة والمتابعين للقصة والذين أحبو متابعة القصة على الإعجاب بمثل هذه النوعية من النصوص، والتي نجدها كثيرا في المقالات الصحفية أو كتب التحاليل والنقد والفلسفة وغيرها، وفعلا هذا النوع لا يصلح كثيرا للقصص، لكنني أتمنى لو أنني أجد من ينتقدني على هذا المستوى الذي جعلني أستعمل نمطا لا يصلح للأعمال الروائية، وشكرا لكل من قرأ واستفاد مما تحمله القصة من دلالات ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
عاشق فلتة
رقـم العضويــة: 306727
تاريخ التسجيل: Feb 2014
العـــــــــــمــر: 32
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 1,800
نقـــاط الخبـرة: 468
|
![]() عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيف انت اخي الكريم ان شاء الله تكون بخير وسعاده ماشاء الله جميل جدا وطاقم رائع يستحق الشكر والتقيم اتمنى لك التوفيق ودمت بخير ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#5 |
مشرفة سابقة
رقـم العضويــة: 313381
تاريخ التسجيل: Apr 2014
العـــــــــــمــر: 29
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 58,044
نقـــاط الخبـرة: 13825
|
![]() بسم اللـہ الرحـمن الرح‘ـيم
السلام عليگم ۋرحـمـۃ اللـہ ۋبرگاٺـہ اهلا اخےٰ گيف حـالگ ؟ ان شاء اللـہ بخير اهلا بعۋدٺگ اخ‘ـےٰ ^^ ح‘ـلقـہ راااائعـہ ۋجميلـہ من يٺۋقع ان سۋف يح‘ـدث هذا اۋ يضحـےٰ بقۋٺـہ ويدمر الوحـۋش ۋايضا قٺلـہ لٺلگ العائلـہ -_- ابدعٺ اخ‘ـےٰ فےٰ سرد الاحـداث بادق الٺفاصيل گما اعٺدنـہ منگ ^^ ۋالطقم رائع ۋالٺنسيق ج‘ـميل ۋفےٰ انٺظار اح‘ـداث الح‘ـلقـہ القادمـۃ ٺحـياٺےٰ لگ ۋدمٺ بخ‘ـير اخ‘ـےٰ لا الـہ الا اللـہ ![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
#6 |
مشرفة سابقة
![]() رقـم العضويــة: 166019
تاريخ التسجيل: Sep 2012
العـــــــــــمــر: 37
الجنس:
![]() المشـــاركـات: 7,326
نقـــاط الخبـرة: 1923
|
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك أخي ؟ يارب تكون بخير ماشاءالله عليك رواية جميلة وغامضة وفصل جميل وغير متوقع من إيميل وقتله للعائلة أتمنى لك التوفيق في الفصول القادمة ماشاءالله التصميم جميل والتنسيق جميل تقبل مروري البسيط التعديل الأخير تم بواسطة ورد البيلسان ; 10-25-2014 الساعة 12:06 AM |
![]() |
![]() |
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
سر خميسة, قصص |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
سر خميسة : الحلقة 18 | imel | قسم القصص والروايات | 4 | 06-10-2014 08:15 PM |
رد: سر خميسة : الحلقة 13 | المالك الحزين | قسم الأرشيف والمواضيع المحذوفة | 0 | 03-08-2013 01:13 PM |
سر خميسة : الحلقة 15 | imel | قسم القصص والروايات | 41 | 01-15-2013 11:09 AM |
سر خميسة : الحلقة 11 | ĎAŖK loRd~ | قسم القصص والروايات | 36 | 10-18-2012 08:18 PM |